المكتبة الصحية
كيف تخفّفين آلام الدورة الشهرية؟
كيف تخفّفين آلام الدورة الشهرية بسرعة بالحرارة والحركة والمسكّنات، ولماذا تحدث التقلصات، والعلامات التي تعني أن ألم الدورة يحتاج إلى طبيب.
آخر تحديث
باختصار
كيف تخفّفين آلام الدورة الشهرية؟
لتخفيف آلام الدورة، ضعي مصدر حرارة على أسفل بطنك أو ظهرك، وخذي حمّامًا دافئًا، وتحركي بلطف، وجرّبي مسكّنًا دون وصفة مثل الإيبوبروفين عند أول إحساس بالألم، مع اتباع التعليمات على العبوة. تخفّ التقلصات عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام. وإذا كان الألم يعطّل حياتك اليومية أو لم تنفع المسكّنات، فراجعي الطبيب.
بقلم فريق Gyne · المراجعة الطبية: قيد الانتظار
أهم النقاط
- الحرارة، مثل وسادة التدفئة أو الحمّام الدافئ، من أبسط طرق تخفيف التقلصات.
- تعمل المسكّنات مثل الإيبوبروفين بشكل أفضل عند تناولها مع أول علامة للدورة أو الألم.
- الرياضة المنتظمة والنوم الكافي والاسترخاء قد تجعل التقلصات أسهل احتمالًا.
- ألم الدورة الذي يزداد سوءًا، أو يستمر بعد انتهاء الدورة، أو يعطّل حياتك اليومية يجب أن يفحصه الطبيب.
ما سبب تقلصات الدورة الشهرية؟
تحدث التقلصات عندما تنقبض عضلة الرحم لتتخلص من بطانتها. وتحفّز هذه الانقباضات مواد طبيعية تُسمّى البروستاغلاندينات تُصنع في البطانة.
تكون مستويات البروستاغلاندينات في أعلاها في اليوم الأول من الدورة. ومع تساقط البطانة تنخفض، ولهذا تخفّ التقلصات عادةً بعد الأيام الأولى.
ما الذي يخفّف تقلصات الدورة بسرعة؟
تحصل معظم النساء على أفضل راحة من مزيج من الحرارة والحركة اللطيفة والمسكّن. وهذه الخطوات توصي بها NHS وACOG:
- ضعي وسادة تدفئة أو قربة ماء ساخن ملفوفة بمنشفة على أسفل بطنك أو ظهرك.
- خذي حمّامًا أو دُشًّا دافئًا.
- دلّكي بطنك وأسفل ظهرك بحركات دائرية بطيئة.
- جرّبي رياضة خفيفة، مثل المشي أو اليوغا أو السباحة أو ركوب الدراجة.
- تناولي مسكّنًا دون وصفة، مثل الإيبوبروفين أو النابروكسين، بمجرد بدء الدورة أو الألم.
- استريحي، واحصلي على قسط كافٍ من النوم قبل الدورة وأثناءها.
- جرّبي الاسترخاء، مثل التنفس البطيء أو التأمل، ليساعدك على التعامل مع الألم.
ما أفضل مسكّن لآلام الدورة؟
ينتمي الإيبوبروفين والنابروكسين إلى مجموعة تُسمّى مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs). وهي تخفض البروستاغلاندينات المسببة للتقلصات، لذا تعمل غالبًا بشكل أفضل من المسكّنات الأخرى لألم الدورة.
تعمل بشكل أفضل عند تناولها مبكرًا، مع أول علامة للدورة أو الألم، وعادةً ليوم أو يومين فقط. واتبعي دائمًا التعليمات على العبوة.
مضادات الالتهاب غير الستيرويدية لا تناسب الجميع. إذا كان لديك ربو أو اضطراب في النزف أو قرحة في المعدة أو مشكلات في الكبد أو الكلى أو القلب، أو كانت لديك حساسية من الأسبرين، فاسألي الصيدلي أو الطبيب أولًا. والأسيتامينوفين (الباراسيتامول) خيار آخر يمكنك السؤال عنه.
هل تساعد الرياضة في تخفيف تقلصات الدورة؟
نعم. الرياضة الهوائية، مثل المشي أو الهرولة أو ركوب الدراجة أو السباحة، تساعد جسمك على إفراز مواد كيميائية تمنع الألم. والحركة في معظم أيام الأسبوع، وليس أثناء الدورة فقط، هي الأكثر فائدة غالبًا.
وفي يوم مؤلم، اجعليها لطيفة. فالمشي القصير أو بعض التمدد السهل يكفي.
هل تساعد الفيتامينات أو المكملات في التقلصات؟
تجرّب بعض النساء فيتامين B1 أو المغنيسيوم. ووفقًا لـ ACOG، قد يساعدان، لكن الأبحاث ليست كافية بعد للتوصية بهما.
وقد يساعد تقليل الكحول والامتناع عن التدخين أيضًا في تخفيف ألم الدورة. وإذا كنتِ تتناولين أدوية أخرى، فاسألي الصيدلي قبل أن تبدئي أي مكمل.
ماذا لو لم تكفِ المسكّنات التي تُصرف دون وصفة؟
يمكن للطبيب أن يناقش معك خيارات أخرى. قد تشمل أدوية مضادة للالتهاب بوصفة طبية، أو جهاز TENS (جهاز صغير يستخدم نبضات كهربائية خفيفة لتخفيف الألم)، أو وسائل منع الحمل الهرمونية التي قد تجعل الدورة أخف وأقل ألمًا.
اسألي طبيبك عن الخيارات التي تناسب صحتك وخططك، مثلًا ما إذا كنتِ ترغبين في الحمل.
متى تكون تقلصات الدورة علامة على شيء آخر؟
التقلصات التي تبدأ بعد أولى الدورات بفترة قصيرة وتخفّ خلال أيام قليلة شائعة. وتُسمّى عسر الطمث الأولي، وهو الاسم الطبي للدورة المؤلمة.
أما الألم الناتج عن حالة أخرى فيُسمّى عسر الطمث الثانوي. وغالبًا ما يزداد سوءًا مع الوقت، أو يبدأ قبل الدورة بأيام، أو يستمر بعد انتهائها. ومن أسبابه المحتملة:
- الانتباذ البطاني الرحمي (بطانة الرحم المهاجرة)، حين ينمو نسيج يشبه بطانة الرحم خارجه.
- العضال الغدي، حين ينمو هذا النسيج داخل الجدار العضلي للرحم.
- الأورام الليفية، وهي نموات غير سرطانية داخل الرحم أو عليه.
- مرض التهاب الحوض، وهو عدوى في الرحم أو قناتي فالوب أو المبيضين.
- اللولب، خاصةً في أول 3 إلى 6 أشهر بعد تركيبه.
متى تراجعين الطبيب
- ألم دورتك شديد أو أسوأ من المعتاد، ولم تنفع المسكّنات.
- يمنعك الألم من الذهاب إلى المدرسة أو العمل أو من ممارسة أنشطتك المعتادة.
- أصبحت دورتك أكثر ألمًا أو أغزر أو غير منتظمة.
- يبدأ الألم قبل الدورة بأيام أو يستمر بعد انتهائها.
- تشعرين بألم أثناء العلاقة الحميمة، أو عند التبول أو التبرز، أو يحدث نزيف بين الدورات.
- تشعرين بألم مفاجئ وشديد في البطن مع حمّى أو إغماء أو احتمال أن تكوني حاملًا: اتصلي بالرقم 911 أو برقم الطوارئ المحلي.
كيف يساعدك Gyne
بعد أن تسجّلي يومًا مؤلمًا، يقترح Gyne خطوات عملية لتخفيف الألم. ويُبقي تقويمه دوراتك السابقة أمام عينيك، لتري ما إذا كانت دورتك تتغير.
الدورة الشهريةهذا الدليل معلومات عامة وليس نصيحة طبية. الطبيب وحده يستطيع تشخيص الحالة.